الدكتور مولاي الحسن تمازي في ضيافة كلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية بالجديدة

logo abdala

الدكتور مولاي الحسن تمازي في ضيافة

كلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية بالجديدة

news 1570876663

نظم مختبر الدراسات في العلوم القانونية والإقتصادية والسياسية برئاسة الأستاذ الدكتور محمد جراف، بشراكة مع الماستر المتخصص حكامة الشأن المحلي داخل الجماعات الترابية، الدرس الإفتتاحي للموسم الجامعي 2019/2020، أول أمس (الخميس) صباحا برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة.

"الحقوق الإنسانية بين الخطاب الديني والفكر الفلسفي" كان عنوان الدرس الذي أطره الأستاذ الدكتور مولاي الحسن تمازي، أستاذ التعليم العالي بجامعة الحسن الأول بسطات. ومن الجدير بالذكر أن درس هذا الموسم يعد الثاني منذ تأسيس الماستر المذكور، حيث سبق أن نظم السنة الماضية درسا تحت عنوان "الممارسة الاتفاقية في مجال حقوق الانسان ومسار تعزيز التحولات الكبرى بالمغرب" والذي ألقاه الأستاذ الدكتور عبد العزيز قراقي، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، وكان ناجحا بكل المقاييس.

افتتح الدرس بكلمة عميد الكلية، السيد خليل بنخوجة، الذي رحب بالحضور من أساتذة، إداريين، صحفيين، وطلبة، كما أثنى على المبادرة الطيبة لتنظيم مثل هذه الدروس التي تتيح للطلبة الإستفادة من خبرات بعض الأساتذة الأجلاء. تلتها كلمة ذ/ د/ جراف، مقرر ومسير الدرس، والذي رحب بدوره بالحضور الكريم، وبالأستاذ وأعطى نبذة عن المسار الأكاديمي لهذا الأخير. وأخيرا كلمة ذ/ د/ تمازي والذي ألقى بعدها الدرس.

الحقوق الإنسانية كما جاء في الدرس ليست وليدة الصدفة بل جاءت نتيجة تراكمات حضارية عدة، وكان تسليط الضوء على موقع الحقوق الإنسانية بين الدين والفلسفة، الهدف الرئيسي للدرس.
‏الحق هو الشيء الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، والإنسان أعظم خلائق الله وخليفته على الأرض، وعندما نتحدث عن الانسانية فهي مرتبطة بالسلوك القويم والأخلاق الحسنة، ومن مصادر تخليق الإنسان نجد الخطاب الديني أي الكلام الرباني الموحى به، والفكر الفلسفي أي خطاب بشري لمجموعة من المفكرين والفلاسفة.
‏في محور الدرس الأول تكلم الأستاذ حول دور الشرائع السماوية في ترسيخ القيم الانسانية، وتحديدا في الشريعة اليهودية والمسيحية والمسلمة، مستشهدا في ذلك على نصوص من التوراة والتلمود ومن الأسفار اليهودية، وأناجيل كل من لوقا، يوحنا، مرقس ومتى والقرآن والسنة.
‏وفي المحور الثاني تطرق إلى أثر الفكر الفلسفي في تخليق القيم الإنسانية، في العصور القديمة، الوسطى، والحديثة، مستشهدا في ذلك على آراء عدة فلاسفة من العصور المذكورة.
‏‏وأخيرا ختم الدرس بخلاصات واستنتاجات وكذا اقتراحات في الموضوع، دون أن ننسى مداخلات بعض الأساتذة والطلبة، التي أجاب عنها مولاي الحسن بصدر رحب، كما أشار إلى النقص الحاصل في الموضوع من جهة الفلسفة العربية الإسلامية.